المنظمه الالكترونيه للعلوم

منتديات المنظمه الالكترونيه للعلوم ترحب بالزائرين-Community organization Electronic Science welcomes visitors


    معجزات الخالق وفيزياءها الخاصة

    شاطر

    محمد بشير

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 02/10/2012

    معجزات الخالق وفيزياءها الخاصة

    مُساهمة  محمد بشير في الخميس يناير 24, 2013 10:28 pm

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما
    بعد
    فلا شك أن العلوم ومنها الفيزياء لها قوانين لفت الخالق انتباهنا اليها وعرفناها بالبحث والتأمل وتوصلنا لتجارب تثبت نظريات

    لكن المعجزة التي تؤكد الكتب السماوية حدوثها تخرق تلك القوانين
    وقد تخرقها بقوانين أخرى لم نتعرف عليها

    ولن نخوض فيها
    ولكن كما أن الخالق خلق الكون بالحق
    والحقائق هي الموضوع المميز للعلوم الكونية

    فإنه مما لا شك فيه أن هناك قوانين كانت تميز الحالات التي عليها المادة أثناء المعجزات
    فمثلا خرق وشق البحر لموسى عليه السلام
    وكذا المعراج لنبينا عليه الصلاة والسلام
    هي حالات خاصة وفائقة لقوانين المواد
    في حالة السكون والحركة عل حد سواء
    فالنسبية تنفي امكانية تعدي سرعة الضزوء لكن الذي حدث في المعارج هو من ذلك القبيل الغير متخيل بعد في عالمنا المعتاد
    والأرواح كما نعلم من السنة المطهرة الصحيحة على صاحبها افضل الصلاة والتسليم
    تعرج الى السماء ومنها وهي الصالحة منها ما يتجاوز السماوات السبع
    بعد موت أصحابها ثم ترجع مرة أخرى بعد ساعة أو أكثر الى القبور لكي تعاد الى الأجساد وتحيى بكيفية غير منظورة في الغالب حيث يسألها ملكان وكلهما الله وخصصهما لكل ميت
    ولا شك أن السماء أبعد من تقطع بسرعة الضوء وتعود المادة المعتادة في هذا الزمن اليسيير
    حيث تقدر بالمليارات من السنوات الضوئية
    والسنة الضوئية الواحد 9.4 مليون مليون كم تقريبا

    ولكن الروح كمادة أو مخلوق من مخلوقات الله
    أو أمر خاص يعلم كنهه الخالق عز وجل لها طبيعتها الخاصة
    حيث أننا لو وزنا ميتا يحتضر قبل خروج الروح وبعدها قد لا نلاحظ سوى فارق الوزن الخاص بكمية الهواء التي خرجت مع أنفاسه الأخيرة من الرئتين

    وبالتالي فسرعتها قد تفوق السرعات المتعارف عليها في الفيزياء المعتادة
    ولا شك أن الدين الصحيح لا يأتي بما يتنافى مع كمال الخالق وكمال ألوهيته وربوبيته
    ولا مع العقل
    وانما قد يكون بعض ما فيه من ذكر المعجزات ومن كمال صفات الخالق فوق ما اعتادت كثير من العقول تخيله
    وذلك طبيعي لأن المعجزة وكرامة الولي الصالح أمر خارق من الله يشهد لهما أو يري الناس قدرة الله
    ومثل ذلك نشهده في معجزة شق البحر لموسى عليه السلام
    وباب المعجزات وما تبقى من آثارها باب كبير لا يتسع المقام لتسليط الضوء عليه بإستفاضة

    وانتقل الى فكرة خاصة حاربها أهل العلوم الحديثة وكأنها شيء مخزي أو مستحيل
    ولكنني أنظر اليه على أنه معجزة تماما كولادة المسيح من غير أب وخلق آدم وحواء عليهما السلام
    إنها خلق الارض قبل النجوم والسماوات وذلك في سورة فصلت وسورة البقرة وحديث يذكر خلق السماء والارض والجبال والاشجار والنور وما الى ذلك في بداية الخلق بصحيح الامام مسلم رحمه الله والذي أوله خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال يوم الأحد
    والأيام اما مثل أيامنا أو اليوم فيها بألف سنة
    ويرى البعض امكانية أن تكون مراحل زمنية تزيد في كل منها عن ذلكما
    وما المانع لو كان هذا الرأي الأخير صحيحا أو يحتمل الصحة ألا تكون كل مرحلة مساوية للتي تليها في القدر
    ولكني أرى أن ذكر اسماء الأيام يدل على كونها كأيامنا
    وان كان مدلول اليوم في لغة العرب والتفسير أي تفسير القرآن يعني الوقت
    في يوم كان مقداره خمسين الف سنة اي وقت مقداره 50000 سنة

    ومن ذلك نجد وضع الارض الخاص في الخلق
    وكذا طريقة نشأة الكون احتارت العقول المفكرة بفيزياء المادة والماديين والملحدين فيها
    فلما قدسوا العقل وهمشوا الدين ذهبت العقول كل مذهب
    وتميزت الارض بالحياة دون غيرها على غير المعتاد بتفكيرهم هذا
    ورأوا بعد محاولات مضنية وتقليص النفقات الدولية على ابحاث الفضاء
    أن التفكير بطريقة فناء الحياة من الكواكب القريبة هو الأفضل
    وأن وجود عوالم متوازية لعوالمنا هو افضل أيضا
    فتوجد أرضا مثل أرضنا بل العديد خارج نطاق الكون المنظور وكأنه توجد نسخ متطابقة من أكواننا نشأت معه ولكننا لا نراها لأنها مغلفة بغلاف يشبه الفقاعة التي لا يرى من فيها من في فقاعات أخرى لبعد المكسافة بينها جميعا

    وقد رأيت أن أعرض رأي فيزيائي معاصر ظهر مؤخرا يتحدث عن ثبات الارض ومركزيتها في الكون
    والتفكير بهذه الطريقة
    يجعلنا ننر للخالق على أنه ثبت الارض ابتداءا ثم حرك الكون من حولها من غير أن تتغير القوانين المعتادة الا في كون الارض ثابتة والكون يدور حولها عوضا عن دورانها
    تماما كتفرد الارض بالحياة
    فالمجرة (درب التبانة) يدور الكون حولها بدلا من دورانها حول مركزهاوذلك مرة كل 250 مليون سنة
    ومركزها يدور حول الشمس مرة كل سنة بدلا من دوران الارض حول الشمس كل سنة

    والكواكب سوى الارض تدور حول الشمس في أزمنة محددة ومعروفة منذو القدم وحديثا للكواكب المكتشفة بعد زمن التليسكوب
    الشمس تدور مرة كل شهر قمري حول مركز ثقل القمر والارض
    وهذا المركز لهذا المدار الشهري للشمس يقع على بعد 4700 كم من مركز الكرة الارضي الحجمي أو الكتلي على حسب تقدير علماء الفيزياء الفلكية وهما متقارابان ويتم التعرف على الأخير منهما عن طريقة متابعة مدارت الاقمار الصناعية
    يدور المركز الثقلي للقمر والارض والذي تدور الشمس ممسكة فيما يبدو للراصد بالكواكب والمجرة وبالتبعية بالمجرات والنجوم الاخرى ومادة وطاقة الكون تبعا لذلكم جميعا حول مركز الكرة الارضية مرة كل يوم
    ويحدث تعاقب الليل والنهار بذلك
    ونظرا لكون المدار يتنقل على دوائر العرض بين مداري السرطان والجدي وتسمى بالمنطقة المدارية تتغير درجات الحرارة وتتعاقب افصول الاربعة بتغير تعامد الشمس
    كما يلاحظ اتساع المدار الذي تدور فيه الشمس حول الارض بهذا الشكل المركب من مدارين شهري ويومي وكأنه يوجد مدار ثالث في تلكم التركيبة سنوي حيث تبتعد الشمس وتقترب من الارض مرتين في العام ويسمى ذلك العام الشمسي ويسمى مدار مركز المجرة مركز حركة النجوم جميعا حول الشمس ثم الارض بالتبعية بالسنة النجمية
    واما القمر فيتحرك بسرعة ظاهرية ابطيء من الشمس بمقدار 47 دقيقة و 0.14 من الدقيقة
    وكذلك يتسع ويضيق المدار ودوران الشمس والقمر من الشرق الى الغرب
    ويمكن القول بأن القمر يدور حول مركز الثقل بشكل بيضاوي للمدار وشهري من حيث الزمن من اغرب الى الشرق عكس عقارب الساعة وتدور النقطة المركزية لمداره حول الارض في يوم زائد 47.14 دقيقة من الشرق الى الغرب
    ويمكن وصف حركته أيضا بكونه يدور في مدار شهري من الغرب الى الشرق حول نقطة تدور حول مركز الكرة الارضية مرة كل يوم
    فالمتأمل لقوانين الفيزياء الفلكية يجدها تتغير عبر الزمن وتعتمد على الارصاد وعلى ربط قوانين الارض المعروفة بالسماء وما يجري فيها ويجد أن الاقمار الصناعية تختلففي كيفية حركتها عن الاقمار الطبيعية
    ويكفي أنه لا يوجد محركات تضبط سرعة الاقمار التي خلقها الله ولا بعدها وأنها تدور لأزمنة كبيرة للغاية مقارنة بالأقمار الصناعية
    ولا يبحث العلم مع الأسف في سر دورانها بدون واضع لها في مدارات لا يعرف احد تحديدا متى بدأت

    وهناك ملاحظة مهمة وهي اذا كانت الشمس تجري لمستقر يعني انقطاعها عن الحركة بقيام الساعة فما العبرة من ذكر الشمس فقط بذلك الوصف وهو الجريان لمستقر اذ أن كل شيء سوف يتوقف بإنتهاء الدنيا
    إنها كانت تعبد في الماضي وابليس عليه اللعنة هو من وضع في كل حضارات العالم القديم رمز الشمس وجعلهم يعبدونها لأنها ملتهبة مثل النار التي خلق منها ولذا ستجد البيروني ينقد فكرة الهنود الفلكيين في دوران الارض حول محورها وحول الشمس والتي اقتبسوها من المجوس في فارص القديمة عبدة النار
    وكذا انتقلت للوثنيين من اليونانين وقال بها فيثاغورث وغيره ممن أحبوا الأفكار الجديدة

    وفي النهاية اترك بين أيديكم العنوانين التالية لهذا الأمريكي القائل بفكرة ثبات الارض ومركزيتها

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    محمد بشير

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 02/10/2012

    معلومات متنوعة لإثراء الفكرة

    مُساهمة  محمد بشير في الخميس يناير 24, 2013 11:57 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 7:13 pm