المنظمه الالكترونيه للعلوم

منتديات المنظمه الالكترونيه للعلوم ترحب بالزائرين-Community organization Electronic Science welcomes visitors


    هل مركزية وثبات الارض وتبعية الشمس لها نظرية مقبولة 1

    شاطر

    محمد بشير

    المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 02/10/2012

    هل مركزية وثبات الارض وتبعية الشمس لها نظرية مقبولة 1

    مُساهمة  محمد بشير في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 4:20 am

    هذه الفكرة هي فكرة قديمة حديثة

    فقد توافقت الكتب السماوية المشهورة والمختلف في تقبلها مثل انجيل برنابا ونصوص السنة النبوية الصحيحة على ما يفهم من ظاهرها في وصف الشمس وجريانها على أنه محيط بالارض وأن الكل يدور حول الأرض وقد بدى لي أن أعرض الفكرة في هذا التوقيت الذي تم فيه كثير من الاكتشافات الحديثة التي تغير من آراء العلماء كل حين فعل سبيل المثال أفاد علماء الفضاء أنهم اكتشفوا ثقبين أسودين متواريين داخل عنقود من النجوم المتراصة في مجرة درب التبانة.

    وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن فريق العلماء الدولي فوجئ عندما لاحظ ما بدا أنه ثقبان أسودان، كل واحد منهما أضخم بما بين 10 و20 ضعفا من شمسنا، قرب لب عنقود من النجوم يسمى "ميسيير 22 (إم22)".

    وهذا الكشف يعارض كثيرا من العلم المسلم بصحته حول عناقيد النجوم الكروية التي يبلغ عمرها نحو عشرة مليارات سنة في المتوسط وتضم نحو مليون نجم.

    وكان الباحثون في الجوانب النظرية يعتقدون إمكانية وجود ما لا يزيد عن ثقب واحد ماص للمادة في العنقود الكروي الواحد، الذي يوجد منه العشرات في درب التبانة.

    وقال ميلر جونز، أحد العلماء المعدين للدراسة من المركز الدولي لبحوث علم الفلك الإشعاعي بأستراليا، "كنا نبحث عن ثقب واحد كبير في وسط عنقود النجوم لكن بدلا من ذلك اكتشفنا ثقبين أصغر خارج المركز بقليل. وكان هذا الكشف مفاجئا جدا. وهذا يعني أن كل النظرية والمحاكاة تحتاج لمراجعة وتنقية".

    ويشار إلى أن محاكاة تطور عنقود نجمي قد أظهرت أن كثيرا من الثقوب السوداء تتكون مبكرا في تاريخ العنقود.

    وكان العلماء يعتقدون أن الثقوب السوداء تغوص نحو منتصف العنقود حيث تبدأ "رقصة" تجاذبية، ويُقذف معظمها خارج العنقود مع بقاء ثقب واحد فقط.

    لكن فريق العلماء قال إن تقييمهم للصور المأخوذة بأشعة إكس والصور اللاسلكية والبصرية بالأشعة تحت الحمراء للعنقود النجمي إم22 قادتهم إلى استنتاج أن الأشياء التي رصدوها كانت في الحقيقة ثقوبا سوداء.

    ومن المعلوم أن الثقوب السوداء هي مناطق كثيفة جدا فيما يعرف بـ"الزمكان" -وهي كلمة منحوتة من كلمتي الزمان والمكان لتعبر عن الفضاء الرباعي الأبعاد الذي أدخلته النظرية النسبية ليكون فضاء الحدث بدلا من المكان المطلق الفارغ في نظرية الكم- حيث تكون القوة الجاذبة شديدة جدا لدرجة أنه حتى الضوء لا يستطيع الانفكاك منها. والعلماء الذين يدرسون هذه الثقوب يأملون أن يتعلموا أكثر عن تطور المجرات. والثقب الأسود هو ما يتبقى عندما يموت نجم ضخم وينهار في ذاته.

    وأشار خبراء المجال إلى أنه إذا صح الأمر فإن الثقبين الأسودين في العنقود النجمي إم22 يكونان أول عنقودين يُكتشفان في عنقود كروي في مجرتنا. وإم22 يبعد نحو 10 آلاف سنة ضوئية عن الأرض.

    وقال ميلر جونز إن "إم22 قد يحوي نحو مائة ثقب أسود لكننا لا نستطيع اكتشافها ما لم تكن تتغذى بنشاط على النجوم القريبة".

    ومن الجدير بالذكر أن الثقوب السوداء عادة ما تكون متوارية وساكنة وغير مكتشفة في مركز المجرات، لكن يمكن تتبعها أحيانا من خلال بقايا الفضلات عندما تتغذى على النجوم التي تغامر بالاقتراب منها.


    ونظرا لاختلاف الآراء في الموضوع والفائدة من عرض مختلف تلك الافكار ولأن الافكار الفلكية المسلم بها معروف في الفلك الحديث فسوف أركز بعض الشيء عن الفكرة الأخرى والتي تبين أن مسلمة دوران الارض قد تزعزع مستقبلا أو أنه ينقصها بعض التجارب التأكيدية ولعلها تبقى مجهولة التحديد والقطع بيقين في أمرها على عكس ما جرى في شأن اثبات كرويتها مما يفسر مجيء ظواهر النصوص الدينية على نحور يوافق المشاهدات الظاهرية والتي لا يختلف في شأنها ويفهم أيضا منها مركزية الرض وهي مركزية أيضا يتفق عليها كل من الراصد المتخصص وغير المتخصص لأنه ينظر لصفحة السماء من حوله كما أن النسبية وتمدد الكون تجعل الحاضر على الارض أما الماضي فكلما بعدنا عليها نظرا لاستغراق الضوء وقتا في الانتقال الينا من الاجرام وبالتالي فنحن نرى صورة ماضية من الاجرام والحالية تتأخر عن بقدر بعدها عنا وسرعة الضوء

    رأي بعض المفسرين وكبار علماء المسلمين
    ماذكره الامام القرطبي(671) في تفسيره:-

    وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ يُغْشِى ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }


    قوله تعالى: { وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلأَرْضَ } لمّا بيّن آيات السّموات بيّن آيات الأرض؛ أي بسط الأرض طولاً وعرضاً. { وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ } أي جبالاً ثوابت؛ واحدها راسية؛ لأن الأرض ترسو بها، أي تثبت؛ والإرساء الثّبوت؛ قال عَنْتَرَة:فَصَبَرْتُ عَارِفَةً لذلك حُرَّةً تَرْسُو إذا نَفْسُ الجَبَانِ تَطَلَّعُ وقال جميل:أُحِبُّها والذي أَرْسَى قواعِدَهُ حُبًّا إذا ظَهَرَت آياتُه بَطَنَا وقال ٱبن عباس وعطاء: أوّل جبل وُضع على الأرض أبو قُبَيس.

    مسألة: في هذه الآية ردّ على من زعم أن الأرض كالكرة، وردّ على من زعم أن الأرض تهوِي أبوابها عليها؛ وزعم ابن الرَّاوندي أن تحت الأرض جسماً صَعَّاداً كالرِّيح الصعَّادة؛ وهي منحدرة فاعتدل الهاوي والصعادي في الجِرْم والقوّة فتوافقا. وزعم آخرون أن الأرض مركبة من جسمين، أحدهما منحدر، والآخر مصعد، فاعتدلا، فلذلك وقفت. والذي عليه المسلمون وأهل الكتاب القول بوقوف الأرض وسكونها ومدّها، وأن حركتها إنما تكون في العادة بزلزلة تصيبها. وقوله تعالى: { وَأَنْهَاراً } أي مياهاً جارية في الأرض، فيها منافع الخلق. { وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ } بمعنى صنفين. قال أبو عبيدة: الزوج واحد، ويكون ٱثنين. الفراء: يعني بالزوجين هاهنا الذكر والأنثى؛ وهذا خلاف النص. وقيل: معنى «زَوْجَيْنٍ» نوعان، كالحُلْو والحامض، والرطب واليابس، والأبيض والأسود، والصغير والكبير. { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ } أي دلالات وعلامات { لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ


    اجماع الصحابة وائمة السلف على ثبات الارض


    لقد اجمع الصحابة في فهمهم للقران وتفسيرهم له ان الارض ثابتة لاتدور 1- الصحابي الجليل عبدالله بن عباس :-


    من المعروف ان الصحابي الجليل عبدالله بن عباس هو ترجمان القران

    واكثر ادراكا وفهما لمعانيه وقد ذكر رضي الله عنه في تفسيره لاية

    والشمس تجري لمستقر لها ( الشمس بمنزلة الساقية تجري بالنهار في

    السماء في فلكها فإذا غربت جرت بالليل في فلكها تحت الارض حتى

    تطلع من مشرقها قال : وكذلك القمر . رواة ابن ابي حاتم بإسناد صحيح.

    وبالطبع لما تم استنتاج ومعاينة كروية لارض لم يتبقى سوى دورانها

    ما هية العلم بين التجارب والاستنتاج

    يقول الدكتور عدنان محمد فقيه الدكتور بكلية العلوم جامعة جدة في مقال له بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي

    لعله مما لا يستغرب عدم وجود تعريفٍ دقيقٍ مجمعٍ عليه للعلم، وللمعرفة التي يقدمها، فبالرغم من تميز المعرفة العلمية بالدقة والتحديد على وجه العموم ـ إلا أن دراسة طبيعة هذه المعرفة ليس مما يشتغل به العلماء الكونيون، بل هو من تخصص فلاسفة العلوم، والذين تتفاوت آراؤهم تفاوتًا كبيرًا تبعًا للمدرسة التي ينتمون إليها في التفكير، ويشرح لنا غريغوري ديري(1) في كتابه (ما هو العلم وكيف يعمل؟) ـ صعوبة تعريف العلم، لكنه يشير إلى أن أي تعريف للعلم لا بد وأن يتضمن شيئًا عن (الطريقة العلمية)، أي الطريقة التي يتم التوصل بها إلى المعلومة العلمية والتي من عناصرها الفرضية العلمية، والتجربة، والاستنتاج المبني على المشاهدة، وقابلية الحصول على نفس النتيجة عند إعادة إجراء التجربة تحت الظروف المشابهة، ومن جانب آخر فإن أي تعريف للعلم ـ والكلام لا يزال لديري ـ لا بد وأن يتضمن أيضًا مجموع المعارف العلمية التي توصل إليها العلم عبر مسيرته الطويلة؛ فالقوانين، والنظريات، والمبادئ العلمية، كلها تدخل فيما يسمى علمًا. وكأن ديري يريد أن يقول: إن قَصرَ التعريف على المنهج العملي يجعله غير معبر عن المكانة التي يحتلها العلم بشكل صحيح، فهذه المكانة التي احتلتها كلمة (علم) في قاموس اللغة إنما جاءت من تلك المعارف الهائلة التي تنسب إليه، وليس من مجرد الطريقة العلمية التي يتوصل بها إلى استنتاج المعرفة العلمية. ومما يؤيد ذلك ما ذهب إليه الفيزيائي الكبير (ريتشارد فاينمان) من إدخاله المنجزات العلمية ـ بما فيها التكنولوجيا ـ تحت مسمى العلم أيضًا(2). ومن ناحية أخرى فإن المنهج العلمي للوصول إلى المعرفة العلمية ليس منهجًا واضح المعالم، كما قد يتصور لأول وهلة، فالفرضية العلمية لا تسبق دائمًا التجربة التي تُجرى لإثباتها، كما أن الاستنتاج قد يسبق التجربة المطلوبة لإثباته، وفي تاريخ العلم الكثير من الأمثلة التي تشهد بذلك. ويمكننا إذا أردنا الجمع بين الطريقة العلمية والمنجزات المعرفية للعلم ـ في محاولة تعريفنا له ـ أن نقول: (إن العلم هو مجموعة المعارف التي تم التوصل إليها عن طريق استخدام (المنهج العلمي) والذي يُعرَّف ـ بدوره ـ على أنه ذلك المنهج المؤسس على التجربة، والذي تحكمه الاستنتاجات المبنية على المنطق العقلي أو النماذج الرياضية أو الطرق الإحصائية). وفي حين أن هذا التعريف يعتريه ما يعتري غيره من المحاولات الأخرى لتعريف العلم من نقص وغموض، إلا أنه يحتوي ـ في المجمل ـ على عناصر التعريفات المختلفة في كثير من المصادر التي تعنى بهذه القضية، مع ملاحظة أن الكثير من هذه المصادر تحاول أن تتحاشى تقديم تعريف محدد للعلم نظرًا لصعوبة هذا الأمر.

    هل يعبر العلم عن الواقع؟

    يميل أكثر المشتغلين بنقد المعرفة العلمية إلى المذهب الأداتي البرغماتي (النفعي) والذي يعد المعرفة العلمية مجرد أداة برغماتية للاستنباط والتنبؤ وليس خبرًا عن الواقع(3). ومما شجع هذا التيار على النمو والازدهار ما نتج من تناقضات منطقية في التجارب التي تختص بالعالم الذري والذي تحكمه الميكانيكا الكمومية؛ فقد اضطر العلماء إلى القبول بتصورات ومفارقات لا يوجد نظير لها في العالم الذي نشهده ونتعامل معه، مما حدا بفريق كبير منهم إلى اعتناق المذهب الأداتي الذي نتحدث عنه للخروج من مأزق التناقض المنطقي الذي تقترحه نتائج التجربة ـ لو كانت تعبر بالفعل عن حقيقة العالم.

    فعلى سبيل المثال يعتقد الأداتيون أن (الكائنات) الدون ذرية مثل الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات وما دونها ـ لا تعبر بالضرورة عن وجود حقيقي مستقل بالشكل الذي نعهده عندما نتكلم عن وجود كرات البلياردو مثلاً، فنحن لم نر هذه (الكائنات) أصلاً، بل استنتجنا وجودها من عدد من التجارب التي أَمْلَتْ طبيعةً (جُسيميَّةً) لها، ثم أَملتْ تجاربُ أخرى أُجريت على هذه (الكائنات) ـ والتي أطلقنا عليها اسم جُسيمات ـ أملت هذه التجارب الأخرى طبيعة (موجيةً) لها. فكيف يكون الشيء جسيمًا وموجةً في نفس الوقت؟ وما معنى وجود موجة من دون وجود وَسَط تتموَّج فيه؟ هل يمكننا أن نتصور وجود موجة البحر مثلاً دون وجود البحر نفسه؟ لكن العلم يُصرُّ على أن الكائنات الدون ذرية هي كائنات جسيمية وموجية؛ فتارة تتصرف على أنها موجة، وتارة تتصرف على أنها جسيم، والأغرب من ذلك أن كل جسيم من هذه الجسيمات لا يسمح لنا بالتحقق من طبيعته الازدواجية (الموجية ـ الجسيمية) بشكل انفرادي، فسرعان ما يتخلى عن طبيعته الموجية إذا ما حاولنا (الاقتراب) منه للتحقق منها. وبالرغم من كل هذه التناقضات التي تنطوي عليها الميكانيكا الكمومية ـ فإنها قد أثبتت نجاحًا مذهلاً في التعامل مع العالم الدون ذري، ونشأ عن هذا النجاح كل ما نراه اليوم من تقدم تقني وتكنولوجي من صناعة الحاسب الآلي إلى غزو الفضاء. وهذه المفارقة بين نجاح الميكانيكا الكمومية في توصيف تصرف الكائنات الدون ذرية من جهة، وبين التناقضات المنطقية التي تثيرها والتي لا تتفق مع فهمنا اليومي للعالم الذي نعيش فيه من جهة أخرى؛ قد أدت إلى انقسام العلماء إزاءها إلى فريقين: فريق عزا هذه التناقضات إلى نقص في النظرية الكمومية مع إقراره بنجاحها منقطع النظير ـ ومن هؤلاء ألبرت أينشتين، ولويس دي بروي وديفيد بوم ـ وفريق أنكر وجود حقيقة موضوعية أصلاً، واعتبر أن العالم يوجد فقط عندما نتعامل معه، وعُرِف هذه الاتجاه فيما بعد بـ: (مدرسة كوبنهاغن)، والتي كان على رأسها نيلز بور وفيرنر هايزنبرغ. ولكن من الواضح أن موقف مدرسة كوبنهاغن موقف ميتافيزيقي، لا يدخل في نطاق البحث العلمي والذي ينحصر في العالم المادي، وبالتالي فإنه ـ وبالتعريف ـ لا يمكن لأتباع مدرسة كوبنهاغن أن يزعموا أن نتائج التجارب العلمية تقتضي موقفهم ذلك، ثم يزعموا (علميّة) هذا الموقف. والشيء الذي يجمع عليه الفريقان هو أن الميكانيكا الكمومية لا تعبر عما يحدث فعلاً؛ إما لأنها ناقصة (رأي أينشتين ورفاقه)، وإما لأنه لا يوجد شيء يحدث فعلاً في الخارج قبل عملية القياس التي نجريها (رأي مدرسة كوبنهاغن)، ومن هنا يبرز دور المدرسة الأداتية التي نتحدث عنها، إذ تمثل القدر المتفق عليه بين كلا الفريقين فالميكانيكا الكمومية بما تشتمل عليه من مصطلحات وتعبيرات هي عبارة عن أداة للتعامل مع الواقع فحسب، وربما كان هذا القدر المتفق عليه بين المدرستين سببًا في انتشار المذهب الأداتي في المعرفة العلمية، فاجتذب تأييد غالبية العلماء الكونيين وفلاسفة العلم على اختلافات بينهم في تفصيلات المذهب لا محل لذكرها في هذا المقام.

    ويمكننا تشبيه القيمة الأداتية للعلم والخطأ الذي ينتج عن عدم فهمها، بما يحدث عندما ينظر أحدنا إلى شكل توضيحي يبين الدورة الدموية في الجسم، حيث تأخذ الأوردة اللون الأزرق في هذا الشكل، بينما تأخذ الشرايين اللون الأحمر، فلو حاول أحدنا أن يأخذ الشكل التوضيحي على أنه يصوِّر الحقيقة فعلاً فسيظن أن لون الأوردة أزرق بالفعل، أو أن لون الدم الذي يجري فيها أزرق بالفعل، وهكذا يمكن أن نخطئ حينما نأخذ بعض التقريرات العلمية على أنها تصوير للواقع بينما تكون هي مجرد تمثيل له.

    العلم بين ظاهر الأمور وحقائقها

    الواقع أو الحقيقة من القضايا الميتافيزيقية ـ التي لا تدخل تحت نطاق العلم أصلاً ـ وقد حذر الفيلسوف الفرنسي الوضعي أوجست كونت منذ القرن التاسع عشر من تعرض العلم لمحاولة إدراك حقيقة الأشياء فقال: (إن أي نظرية علمية تدَّعي أن بإمكانها معرفة حقيقة الظاهرة تصبح قولاً ميتافيزيقيٌّا ينبغي رفضه تمامًا، لأن العلم لا يبحث في ماهية الأشياء، وإنما يكتفي بالوقوف عند حد الوصف الخارجي للظاهرة فما يهم العلم هو كيفية حدوث الظاهرة)(4).

    فلا بد لنا أن ندرك حين نتحدث عن المعارف العلمية أنها إنما تتعلق بـ (ظواهر) الأشياء دون حقائقها، وهو أمر يُقرِّه كافة العلماء الكونيين، فالبحث العلمي يسعى دائمًا إلى واحد من أمرين:

    1 ـ وصف الظواهر الطبيعية، كما في علم الجغرافيا والتشريح مثلاً، فإن هذين الفرعين من المعرفة يهدفان إلى توصيف ما عليه الحال دون الدخول في كثير من الاستنتاجات، وقصارى ما يسهم العلم التجريبي في مجالهما هو إمدادهما بالأدوات العلمية المتطورة والتي تساعد في دقة الوصف وصحة التصنيف.

    2 ـ تفسير (الظواهر) الطبيعية، وذلك عن طريق إيجاد صيغ تفسيرية (مثل التصورات والمفاهيم العلمية كمفهوم الجاذبية والإلكترون مثلاً) أو قوانين رياضية للمشاهدات التي يلاحظها الباحث، ويندرج تحت هذا النوع علم الفيزياء والكيمياء وغيرهما، وقصارى ما يصبو إليه هذا النوع من العلوم هو إيجاد الصيغ التي تتفق مع المشاهدات وتتمكن من التنبؤ بمشاهدات أخرى عند تغير الظروف. أما الانشغال بالتأكد من مدى مطابقة هذه الصيغ التفسيرية للواقع والحقيقة ـ من حيث هي لا من حيث نتائج المشاهدات التي اقترحتها في المقام الأول ـ فليس ذلك كله مما يعني العلم التجريبي من قريب ولا من بعيد.

    فيمكننا أن نخلص مما سبق إلى أن هذين الصنفين من العلوم (ويشترك معهما في ذلك العلوم التي تجمع بين الوصف والتفسير كعلم الأحياء والعلوم الطبية مثلاً) لا يُعنَيان بدراسة (الحقائق) وإنما يعنيان فقط بدراسة (الظواهر)
    هل (الحقائق) العلمية قطعية ونهائية؟

    لقد تعمدنا استخدام لفظ (حقائق) في عنوان هذه الفقرة بدلاً من لفظ (نظريات) كما لم نلجأ إلى أي عبارة أخرى أقل تحديدًا وأكثر حذرًا مثل: (هل المحتوى المعرفي للنشاط العلمي قطعي ونهائي؟)، وذلك لهيمنة فكرة (المصداقية العلمية) على تفكير إنسان القرن الحادي والعشرين بشكل عام، مما أشاع عبارة (حقيقة علمية) في استخدامات الخاصة والعامة مِنَّا للتعبير عن أي معلومة تنسب إلى العلم، حتى لا تكاد عبارات مثل (نظرية علمية) أو (تفسير علمي) تُذكر إلا نادرًا. ومن جانب آخر فإن قولنا (حقيقة) علمية يعني أنها كذلك في نظر العلم، ولا يعني بالضرورة أنها تمثل واقعًا حقيقيٌّا موضوعيٌّا يصف العالمَ، كما شرحنا ذلك عند الحديث عن المذهب الأداتي في تصور طبيعة المعرفة العلمية.

    وفي عرضها لكتاب (ما وراء العلم) للفيزيائي الإنجليزي المرموق جون بولكين هورن ـ تلخص د. يُمْنَى الخولي وجهة نظره في المنجزات العلمية بأنها بالضرورة مؤقتة، وأن العلم (لا يُحرز حقائق يقينية قاطعة، وقصارى ما يدَّعيه هو رجحان الصدق)(5)، وليس هذا النص بغريب، بل تكاد تجد أمثاله في كل كتابة جدِّية عن طبيعة المعرفة العملية، سواء كان كاتبها من فلاسفة العلم، أو من العلماء الكونيين في شتى التخصصات العلمية. ومع ذلك نجد أنه من الشائع لدى عامة الناس أن هناك حقائق علمية قطعية لن يتراجع عنها العلم أبدًا، ومن الأمثلة الشائعة جدٌّا، والتي يُستدل بها على هذا النوع من الحقائق: مسألة كروية الأرض، فكثيرًا ما يعترض عليك المعترضون حين تتحدث عن عدم قطعية المعرفة العلمية بقولهم: لقد أثبت العلم كروية الأرض، فهل تعتقد أنه سيتراجع يومًا ما عن هذه (الحقيقة العلمية)؟.

    الحقائق العلمية بين الشهود والاستنتاج

    والجواب عن ذلك أن هناك نوعان من (الحقائق) العلمية، حقيقة علمية (مشهودة) وحقيقة علمية (مستنتجة)؛ فالحقيقة العلمية المشهودة هي تلك التي رأيناها أو استشعرناها بحواسنا بشكل (مباشر) وذلك بمساعدة الوسائل العلمية الحديثة. ومثال ذلك تصنيف مراحل تطور الجنين الذي أثبته العلم الحديث من خلال تحديد شكل الجنين في مراحله الأولى، والتي أطلق عليها القرآن الكريم أسماء: العلقة، والمضغة، فكل هذه المراحل تمت رؤيتها بالعين المجردة، كما تم تصويرها وتوثيقها وتوصيفها في عصرنا هذا بالاستعانة بالأدوات العلمية الحديثة. ومن أمثلة ذلك أيضًا ما نراه من صور التُقطت للكوكب الأرضي من زوايا مختلفة بواسطة الأقمار الصناعية، حيث تمثل الحقيقة العلمية المشهودة هنا كون الأرض كروية الشكل.

    وربما أمكننا أن نتجاوز قيد (المباشرة) في تعريف الحقيقة العلمية المشهودة ـ لندخل فيه ما أمكن رؤيته أو استشعاره بالحواس بشكل غير مباشر أيضًا، أي بواسطة أدوات القياس العلمية الحديثة. وندرج تحت هذا الإطار جميع عمليات القياس العلمية وما يترتب عليها من مقارنات.

    ونلاحظ من تعريفنا هذا للحقيقة العلمية المشهودة أن مصداقية هذه الحقيقة إنما تصدر من (شهودها) بواسطة حواسنا، إما بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، لا من (شهادة) العلم لها، وإنما يكمن دور العلم فقط في المساندة والمساعدة في الوصول إلى هذا الشهود. وهذا النوع من الحقائق العلمية قطعي لا يقبل التراجع عنه. وعلى ذلك فحقيقة (كروية الأرض) لا تستند في صحتها اليوم إلى أن العلم قد قال بها، ولكن إلى شهودها بواسطة الصور والكاميرات الفضائية، فهي لا تصلح أن تستخدم مثالاً للتدليل على أن حقائق العلم قطعية بشكل عام.

    أما النوع الآخر من الحقائق العلمية فهو الحقيقة العلمية المستنتجة، وهذا النوع خاضع وقابل للتغير في أي لحظة، إذ هو مجرد استنتاج يفسر نتائج التجربة، ولا ضمان على أنه نهائي لا يوجد استنتاج غيره أكمل وأدق منه، يمكن أن يظهر لنا في يوم من الأيام، كما أن هذا النوع من الحقائق العلمية قابل للانهيار في أي وقت تُظهر فيه التجربة نتيجة واحدة فقط لا يمكن تفسيرها بواسطته. وحيث إن الوقائع غير محصورة، فلا سبيل إلى التحقق من هذا النوع من الحقائق العلمية بشكل نهائي. وعلى ذلك تظل الحقيقة العلمية المستنتجة عرضة للنقض، مهما كثرت شواهدها وقل احتمال خطئها، ومن هنا فينبغي الحذر من استعمال هذا النوع من الحقائق العلمية في معرض التدليل على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وإن كان من الممكن الاستئناس به في فهمهما ولكن دون مبالغة أو شطط. ومثال الحقيقة العلمية المستنتجة (مفهوم الجاذبية)، والذي يقول بأن الأجسام يجذب بعضها بعضًا، فهذا المفهوم ظل قرابة ثلاثة قرون منذ أن اقترحه العالم الإنجليزي الشهير إسحاق نيوتن، وإلى أوائل القرن العشرين، ظل هذا المفهوم مع ما يصاحبه من قوانين فيزيائية، في محل تقديس من قبل العلم التجريبي والمشتغلين به، وفي منأى عن أي شك أو ريبة، حتى سمي القانون المصاحب له بقانون الجاذبية، إلى أن جاءت النظرية النسبية على يد ألبرت آينشتين لتستغني عن مفهوم الجاذبية، وتصحح القوانين المصاحبة له بقوانين أخرى ومفهوم جديد (هو مفهوم انحناء الزمكان)، في هزة عنيفة للوسط العلمي لم تكن تخطر على بال أحد، فكيف يمكن بعد ذلك اعتبار هذا النوع من (الحقيقة) العلمية قطعيٌّا، وكيف يمكن الاستدلال به في مسألة الإعجاز العلمي! علمًا بأن مصطلح الجاذبية وقانونها لا يزالا يدرسان في مدراس وجامعات العالم على أنهما من حقائق العلم، وذلك نظرًا لسهولة استخدامهما مقارنة مع النظرية النسبية العامة.

    ومن الأمثلة الأخرى التي يشاع أنها من الحقائق العلمية الثابتة ـ حتى لا يكاد أحد أن يجرؤ على إنكارها ـ مسألة دوران الأرض حول الشمس والتي بدأ بها عصر النهضة العلمية ـ كما يُسمّى ـ على يد كوبرنيكس في عام 1543م، فهل تمثل هذه المقولة حقيقة تصف الواقع؟ أم أنها مجرد نموذج رياضي يسهِّل العمليات الحسابية التي نتمكن بها من رصد حركة الأجرام السماوية؟

    هل تدور الأرض حول الشمس فعلاً؟

    يجب أن نقرر أولاً أن مسألة دوران الأرض حول الشمس مما اتفق عليه العلماء الكونيون منذ قرون مضت، غير أن هذا الاتفاق لا يعود إلى حقيقة مشاهدة، أو واقع ملموس، بل يرجع إلى دقة الحسابات الناشئة من افتراض أن الأرض تدور حول الشمس وليس العكس. يقول الفيزيائي المعاصر بول ديفس: (واليوم لا يشك عالم في كون الشمس مركز المجموعة الشمسية، وأن الأرض هي التي تدور وليس السماء)(6)، ولكنه يستدرك قائلاً: إنه لن نتمكن أبدًا من التأكد من صحة هذا التصور مهما بدا دقيقًا (فليس لنا أن نستبعد كليٌّا أن صورة أكثر دقة قد تُكتشف في المستقبل)(7).

    والحقيقة أننا لا نحتاج أن ننتظر اكتشاف تصور آخر لحركة النظام الشمسي حتى نتمكن من القول بأن النظام الحالي ـ والذي يفترض مركزية الشمس ودوران الأرض حولها ـ هو مجرد افتراض رياضي لا يصور الحقيقة، بل إن العلم يذهب إلى أبعد من ذلك فيقول:

    إن السؤال عمّا إذا كان هذا التصور حقيقيٌّا أو غير ذلك ليس بذي معنى في لغة العلم. فالحركة ـ والتي هي أساس المسألة التي نتحدث عنها ـ كمية نسبية. فإن قلت إن الأرض تتحرك فلا بد أن تنسبها إلى شيء ما حتى يصبح قولك معقولاً، فلو تصورنا كونًا فارغًا لا حدود له، ولا يوجد به سوى جرم واحد، فلن نستطيع حينئذ أن نقول إن هذا الجرم ساكن أو متحرك، إذ لا بد أن ننسبه إلى مرجع لكي نقول إنه متحرك بسرعة كذا بالنسبة إلى هذا المرجع، أو إنه ساكن بالنسبة له.

    ومنذ أن ألغت النسبية الخاصة فكرة الأثير، والذي كان يمثل الوسط الساكن والمطلق الذي تتحرك فيه الأجرام السماوية ـ أصبح قولنا إن الأرض تدور حول الشمس مجرد افتراض وجدنا أنه يفيدنا من الناحية العملية أكثر من الافتراض المعاكس، بل إنه حتى في زمن كوبيرنيكس نفسه (فقد دافع مناصروه عنه أمام الكنيسة بأن النموذج الذي قدمه كان مجرد تحسين رياضي مفيد لتحديد أماكن الكواكب في المجموعة الشمسية، وليس تمثيلاً حقيقيٌّا لواقع العالم)(Cool.

    لكن الإضافة التي جاءت بها النسبية هي أنها جعلت من قضية مركزية الشمس أو مركزية الأرض مسألة اعتبارية بالضرورة، إذ إن كل شيء في هذا الكون يتحرك بالنسبة لكل شيء فيه، ولا يوجد سكون مطلق أو حركة مطلقة ـ كما أوضح ذلك الرياضي والفيلسوف الإنجليزي الشهير برتراند رسل(9). وخلاصة القول ـ كما يعبر عنه الفيلسوف الإنجليزي/الأمريكي والتر ستيس إنه: (ليس من الأصوب أن تقول إن الشمس تظل ساكنة، وإن الأرض تدور من حولها ـ من أن تقول العكس. غير أن كوبرنكس برهن على أنه من الأبسط رياضيٌّا أن نقول إن الشمس هي المركز، ومن ثم فلو أراد شخص في يومنا الراهن أن يكون (شاذٌّا) ويقول إنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك من يستطيع أن يثبت أنه على خطأ)(10).

    هل الأرض مركز الكون؟

    وما دام الحديث متعلقًا بحركة الأجرام السماوية ـ فيحسن بنا أن نتناول مسألة علمية أخرى تعد مثالاً صارخًا في مجال تحيز الموقف (العلمي) ضد الرؤية الإيمانية، في تفسيره لنتائج التجربة. ولندع أشهر علماء الفلك النظريين في عصرنا الحاضر وأعلاهم صيتًا البرفيسور ستيفن هوكنج يحدثنا عن هذه المسألة!

    بعد سرده للمشاهدات التجريبية، التي استنتج العلماء منها أن المجرات في هذا الكون الفسيح تبتعد عنا مسرعة من جميع النواحي يشرح هوكنج في كتابه (موجز في تاريخ الزمن) كيف أن الفيزيائي والرياضي الروسي ألكسندر فريدمان قد وضع فرضيتين بسيطتين حول الكون بغرض شرح النسبية العامة لأينشتين وينصّان على:

    1 ـ أن مظهر الكون يبدو واحدًا من أي اتجاه نظرنا إليه.

    2 ـ أن هذا الأمر لا يختص بكوكبنا الأرضي بل هو صحيح أيضًا ـ لو كنا في أي موقع آخر في هذا الكون.

    ثم يستطرد في شرح كيف أن الأدلة قد تضافرت على تأييد الفرضية الأولى، ومن ثم أصبح من المقبول علميٌّا أن نعتقد صحتها، ثم يقول: (وللوهلة الأولى فإن هذه الأدلة التي تبين أن الكون يبدو متشابها بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه، قد توحي بأن هناك شيئًا خاصٌّا حول مكاننا من هذا الكون، والذي نعنيه بالذات أننا إذا كنا نشاهد جميع المجرات الأخرى وهي تتجه مبتعدة عنا من جميع الاتجاهات ـ فلابد إذًا أن نكون في مركز هذا الكون). لكنه يستطرد قائلاً: إن هناك بديلاً آخر لهذا الاستنتاج، وهو أن الأمر سيبدو كذلك أيضًا لو كنا في أي موقع آخر في هذا الكون، مشيرًا بذلك إلى فرضية فريدمان الثانية والتي ذكرناها آنفًا. ولكن إذا كان هناك من الأدلة العلمية التجريبية ما يؤيد فرضية فريدمان الأولى، مما جعلنا نتقبلها، ونتساءل بناء على قبولنا إياها: هل الأرض مركز الكون؟ فهل هناك من دليل علمي على فرضيته الثانية؟ يجيب هوكنج قائلاً: (إننا لا نملك دليلاً علميٌّا يؤيد أو يناقض هذه الفرضية، ولكننا نؤمن بها بدافع التواضع)، ويعني بذلك أننا مضطرين لقبول الفرضية الثانية لأن عدم قبولها يعني أن لنا أهمية خاصة في هذا الكون تجعلنا في مركزه مع امتداده الشاسع من جميع الاتجاهات، ولهذا السبب وحده يتجه العلماء إلى قبول فرضية فريدمان الثانية! ولا يخفى ما في هذا التفكير من تأثر بالمذهب المادي، الذي ينظر إلى الإنسان على أنه وليد الصدفة المحضة لا شيء يميزه عن غيره من الكائنات، بما في ذلك موقعه من هذا الكون العظيم. فانظر كيف يقترح المنهج العلمي استنتاجًا مباشرًا، ثم انظر كيف يحيد (العلماء) عن هذا الاستنتاج ـ استنادًا إلى فرضية لا دليل عليها ـ لمجرد أنه يوحي بخصوصية الإنسان، وما يتبع ذلك بالطبع من وجود خالق لهذا الكون. ومن الجدير بالذكر أنه قلّما يُشار في الكتب العلمية إلى احتمالية كون الأرض مركزًا للكون، فضلاً عن أن يقال إن هذا هو الاستنتاج الطبيعي للمشاهدات الكونية، بل عادة ما تقدم النظرية الأخرى على أنها الاستنتاج العلمي المعتبر؛ لمجرد أن بديلتها توحي بوجود إرادة تدبر هذا الكون، وغاية من وراء وجود الإنسان فيه.

    فقد تتعجب عندما تعلم أن في بعض كتابات كل من انشتاين والفريد هويل وجورج إليس وماكس بورن أو ما نقل عنهم رأي في مركزية الارض أو أنه يمكنك أن تنسب حركة الشمس الى الأرض
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    وقبل الميلاد بقرنين تقريبا أثيرت هذه الفكرة ولكن لم يتبناها بطليموس وتفاصيل ذلك نجدها في كتب الفلك والتاريخ التي تتحدث عن هؤلاء العلماء وفي كتاب الموسوعة الفلكية
    والذي يعنينا هنا لفت الانتباه الى شيئين الأول هو اكتشاف دوران نجم حول كوكب ويمثلا معا نظاما فلكيا ثنائيا من نجم وكوكب تاوبوتيس


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


    Matthews is the principal investigator for the Canadian Space Agency's MOST (Microvariability & Oscillations of STars) space telescope, which recently observed slight variations in the light from tau Bootis ("tau Boo" for short) - a star 50 light years away with a planet in a tight, 3.3-day orbit around it.

    "The interactions between the star and the giant planet in the tau Bootis system are unlike anything astronomers have seen before," Matthews said. "And they would be undetectable by any instrument on Earth or in space other than MOST."

    Although it is suspected that many of the close-in exoplanets - so-called "hot Jupiters" - are tidally locked to their stars, this is the first detection of a star tidally locked to its planet. Knowing that the star's rotation is synchronized should reveal much more about this strange system.

    Canada's humble satellite

    Launched in June 2003, MOST is Canada's only space telescope. Weighing a mere 132 pounds, it is relatively small as these things go.

    "It basically is a suitcase in space," Matthews said. "It may be the only satellite that weighs less than its principal investigator."

    MOST was designed to see changes of a part per million in the brightness of stars. According to Matthews, this is equivalent to standing outside the Empire State Building with all its lights on and noticing when someone pulls down one window shade by half an inch.

    The MOST team focused on tau Boo in hopes of spotting the subtle reflection from its planet - called tau Bootis b. Instead, they saw evidence for rotation of the star's outer surface at a rate of once every 3.3 days. The upshot was that the planet only sees one side of its star.

    "We suspected this for some time because tau Boo appeared to be rotating anomalously fast for a star of its type," said Andrew Cameron of the University of St. Andrews in Scotland.

    Six years ago, Cameron and his colleagues had an unconfirmed detection of reflected light from tau Boo b. He said the recent results from MOST imply that the planet's orbit is inclined at about 40 degrees with respect to our view.

    "This ties down the planet's mass to between 7 and 8 times the mass of Jupiter," Cameron told Space.com.

    In 1997, a lower limit of 4.4 Jupiter masses was given to tau Bootis b from the radial velocity method, which measures the Doppler shift in a star as a planet whips around it. If one knows the orbital inclination - as is presumably the case here - one can make a more precise mass estimate.

    Moreover, with follow-up measurements of tau Boo, astronomers should be able to extract a signal from starlight bouncing off the planet.

    "It's going to make searches for reflected light easier because we know what region of [the star's spectrum] to look in," Cameron said.

    The light that reflects off a planet can tell astronomers the chemical composition of its atmosphere and whether or not this distant world has clouds

    في بداية الأمر اكتشف الكوكب عام 1997 ثم عندما تطورت أدوات الرصد والتحليل تم التعرف بخاصية الارتعاش وخصائص أكثر دقة على المركز الحقيقي للدوران حيث أنه أقرب للكوكب ففي الفيزياء التي وضعها نيوتن وغيره يدور الجسمان حول مركز ثقل مشترك يكون في المنتصف لو تساوت كتليتهما ويكون أقرب للأثقل في غير تلك الحالة المثالية ورغم وجود عوامل تتحكم في الدوران غير الكتلة ومربع المسافة إلا أن علاقة نيوتن تحظى بتطابق عجيب في كثير من الأنظمة الدورانية في الفلك والطبيعة عدا النظم الصغيرة الذرية وعلاقة كبلر كانت الأساس الذي استلهم نيوتن منه فكرت

    الشيء الثاني

    وهو أن قوة الطرد المركزي يصعب وصفها بأنها قوة مضادة للجاذبية التي عين ثابت الجذب العام لها كافنديش بعدما أرسى نيوتن أساسها الفيزيائي وصاغ معادلة واضحة المعالم عدا تحديد مقدار ثابت الجذب العام
    وإنما هي قوة مماسية


    وفي الحقيقة الذي يحدث هو توازن بين سرعة خطية لجسم حول مركز الثقل المشترك بين وبين جسم آخر وانما تتناسب الصياغة الرياضية كثيرا مع الواقع المشاهد لكن سر كل من قوة الجذب والطرد المركزي مفقود وقد استطاع انشتاين التعبير بصورة ادق وأقرب للواقع والفهم أي التصور مقارنة بنيوتن
    والذي يمكن أن نسميه قوة طرد مركزي على الارض في حياتنا اليومية والتي يفصل بها مكونات عن مكونات أخرى مختلفة الكثافة فيما بينها أو ما شابه مثل شعورك بالبتعاد عن موقعك في جهة أبعد عن جهة التي تتحرك السيارة التي تقودها إذا ما استدارت في منعطف ما ما هو إلا قصورا ذاتي ولكن في وضع دائري أو شبه دائري أو منحني


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    وبناءا على هذا فإن التغير البطيء في سرعة الجسم عبر الزمن أو عبر الاتجاه لا يشكل طردا مركزيا كبيرا بينما التغير الكبير والسريع عبر الزمن يمثل ما نطلق عليه طردا مركزيا كبيرا

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    فنفس العامل الذي يجعل قطعة مبتلة بالماء تفقد ما بها من ماء ويتطاير عند حركتها في مسار دائري حول محور سريع الحركة هو الذي يجعلها تفقد نفس القدر من الماء اذا ما تحركت بنفس السرعة خلال نفس الزمن ولكن في خط مستقيم وهي حركة تشبه عملية تعرف في حياتنا بالخض وهو دفع بقوة في اتجاهين متضادين وهو نوع من الاهتزاز القوي والسريع وهذه الطريقة كانت تفصل بها القشدة أو الزبد عن اللبن قديما وما زالت في بعض المناطق النائية المحتفظة بالحياة بنظم الحياة القديم والبدائية البسيطة وتستعمل اليوم أجهزة الطرد المركزي حيث يحدث دوران سريع وفي زمن قصير فيتم فصل المكونات الأقل كثافة عن المكونات الأكبر كثافة لأنها تكتسب كمية التحرك بقدر مختلف لإختلاف نسبة توزيع الكتل الى الحجوم لكل منها


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    وفي حالة شد حبل في نهاية ثقل وتدويره حول نقطة الامساك فإن الذي يصنعه الممسك له ما هو إلا عملية شد أي مقاومة للجاذبية مع القاءه في اتجاه مضاد بشكل تدريجي ومسار منحني يتم دورة حول محور ارتكاز وهو اليد الممسكة بالحبل والناظر ليد الشخص الممسك للحبل يجدها تدور بنفس الحركة ولكن في مدار أصغر
    وهذا ما شيبه حركة نجم يدور ويدور كوكب في نفس زمن الدوران ولكن مدار النجم أصغر ومدار الكوكب أكبر
    كما سيلي شرحه



    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



    وكلام في تلك القضية تم مناقشته في ملتقى الفيزيائيين العرب بشكل مستفيض حيث لا يمكن اطلاق طرد مركزي على القوة المتوازنة مع الجاذبية كما أن الطرد المركزي لو كان له وجود لكان وزن الاجسام على خط الاستواء أقل بنسبة 0.3333 % عن نظير وزنه عند القطب بسبب حركته عند خط الاستواء في مسار دائري حول جسم الكرة الأرضية بسرعة تعاقب الليل والنهار المقدرة بـ 464 متر لكل ثانية وفق محيط الأرض ونصف قطرها المقدر بـ 6378.14 كم وهذا نظريا ينشيء قوة طرد مركزية يتنقص من وزن الجسم وبجانب هذا التأثير الذي نبحث عنه بالتجربة يوجد تأثير البعد عن مركز الارض حيث يختلف نصف قطر الارض عند القطبين عنه عند خط الاستواء بمقدار 21.5 كم
    مما ينقص الوزن عند الاستواء بمقدار 0.667 % من قيمته الأصلية عند القطب
    وعمليا لا يحدث تغير كبير في الوزن
    ويتسائل الكابتن الطيار نادر جنيد وهو سوري الجنسية وعمل مرحلا جويا على طائرات أمريكية
    لماذا لا يتغير وزن الشخص بين القطب وخط الاستواء بقيمة أكبر من 500 جم لكل شخص بالغ ونحن نعلم أن الوزن يكون أكبر من 60 ثقل كجم في الغالب مما يعني أن نسبة 0.333 % و 0.667 % مجموعها 1 % وتعادل 600 ثقل جم على أقل تقدير
    الشيء الرابع
    وهو حركة الاقمار الصناعية
    حيث نجد أن الاقمار الثابتة ليست دليلا نهائيا فيمكن لجسم أن يظل معلقا في الفضاء عند حدوث اتزان بوقوعه بين قوى متكافئة القدر أو في موقع تتكافيء عنده تأثير القوى المختلفة
    كما أنه لم يتم تجريب وضع جسم بسرعة = صفر متر/ث في أي اتجاه من الاحداثيات المنسوبة للأرض وللشمس والمجرة على ارتفاع يعادل ارتفاع الاقمار الصناعية الثابتة فوق منطقة القطب لنختبر أثر الدوران المنسوب لها لفكرة دوران الارض المسبقة
    كما أن سرعة القمر الصناعي المقدرة في ارتفاعه هذا تقدر بـ 3.5 كم /ث تقريبا وبهذا فإن الصاروخ الحامل له ينقص سرعته عند وصوله الى هذا الارتفاع وبالتالي فإنه يتم التحكم في سرعة القمر الصناعي لتكافيء سرعة الارض وبالتالي لو كانت صفرا فستكون سرعة القمر الصناعي صفرا
    وأما الاقمار الصناعية التي تدور على القطبين
    فإن مظهر الارض في قلب مدارها يبدو واضحا معه دورانها دون أن يتأثر القمر الصناعي بهذا الدوران وبالتالي يمكن أن نعزي ذلك لتأثر القمر الصناعي بجاذبية الارض وليس بسرعة دورانها المغزلي حول محورها ولا المداري حول الشمس والمجرة
    ومن ناحية أخرى يمكن أن نعزي ذلك إلى دوران القمر الصناعي على القطبين وهي حركته الاصلية وبجانبها حركة يتأثر فيها بدوران الكون من حوله حول الارض فتكون له سرعة زاوية 15 درجة لكل ساعة فتبدو الارض تحت بمظهر الدوران المغزلي المذكور

    وبهذا عاد من جديد سؤال له علاقة بالدين وله علاقة بالعلم وهو سؤال يسأله غير الفلكيين المتخصصين
    لماذا لا تجذب الارض القمر أو الشمس الارض والكواكب ما دامت المسافة ثابتة بين التابع والمتبوع
    فكانت اجابة انشتاين هي المتاحة لحين معرفة السر الغامض وراء تلك الطبيعة التي تم رصدها والتعبير عن خصائصها بمعادلات وتصورات فلسفية تربط كل هذا وكان الجذب والطرد المركزي هو المحور الرئيس الذي ساعد على التنبؤ بالمزيد وفق هذا الرصد والتصور والمعادلات
    لكن سرعان ما واجهت فكرة نيوتن عقبات حيث ظهرت مشكلة الثلاثة أجسام
    فنيوتن يعبر في معادلته عن العامل الذي تتناسب معه الجاذبية عكسيا وبمعنى أدق مع مربع قيمته وهو البعد بين مركزي ثقل الجسمين بقيمة عددية واحدة ، ولكنه لم يذكر في معادلته اسلوب التعامل مع ثلاثة أجسام أو أكثر خاصة اذا كانت لا توزع وفق شكل هندسي منتظم أو مستوي وكانت غير متساوية القدر في الكتلة خاصة لو كانت غير متقاربة في قدر الكتلة بحيث يتم اهمال الفارق وكانت متفاوتة في القدر بحيث يصعب تحديد التابع والمتبوع ومن هذه الفكرة المثيرة التي طرحت وما زالت تطرح ظهرت نظريات تلغي استطاعة الانسان التعبير عن لامور الطبيعية بكل دقة وبصياغة واحدة مثالية تنطبق على كل الحالات كنظرية الفوضى ونظرية الاحتمالات أو مبدأ عدم اليقين في فيزياء الكم التي تهتم بالذرة وما يحدث داخلها حيث يصعب توقع وجود الالكترون في مكان واحد في زمن ما وانما نتوقع وجوده في عدة مواقع حول النواة من حيث نصف قطر المدار والموقع على المدار بنسب مختلفة فيكون احتمال وجودها خارج النواة هو صفر وكذلك احتمال وجودها داخل النواة صفر

    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
    وبهذا فقد اعتقد البعض خاصة مع وجود أقوال بعدم امكانية وجود حياة في كواكب غير الأرض وآراء تقرر بمركزية الارض في الكون حيث تتوزع بعض الكوزرات بشكل وتوزيع متماثل حول الارض وتعتبر في نهاية أو حواف الكون وفي كل الاتجاهات مما يجعل الاعتقاد بأنها في مركز الكون أقوى
    خاصة بعدما رصدت تليسكوبات وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أجرام على بعد 30 مليار سنة ضوئية وهو ما يزيد عن ضعف عمر وأبعاد الكون التي عرفت من قبل وتناولتها نظرية الانفجار الكبير


    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

    وبالتالي فموقع الانفجار الكبير الذي كان اقرب للمجرة من حواف الكون سيصير اقرب من ذي قبل بنسبة 200% أو أكثر بقليل وأخيرا فإن احتمال وجود أغلفة تغلف العالم وهو ما اقترحته بعض النظريات المعدلة على نظرية الانفجار الكبير أو المحسنة لبعض جوانبها مثل نظرية الكون المنتفخ التي تقترح أن الكون انتفخ وتمدد بصورة كبيرة في باديء الأمر ثم حدث الانفجار لكون بارد وليس من نقطة نجم عنها فجأة كل شيء نراه بتمدد مستمر الى اليوم ومعدل 17 كم /ث تغير في سرعة التمدد كلما ابتعدنا مليون سنة ضوئية عن مركز الانفجار
    وبالتالي فإن هذه الأغلفة سيكون لها جاذبية نظرا لأنها مادة وفي كل الكتب السماوية فإن السماء تعلو الارض ولأنها كروية فالسماء كروية وبالطبع فإن وجود كتلة داخل كتلة أخرى مجوفة وأكبر قدرا من حيث الحجم والكتلة من الأولى يجعلها تنجذب أو بمعنى اكثر دقة ينجذب كل منهما لنقطة تقع بين مركزي حجمها بفرض التوزيع المتماثل للمادة والكثافة المثالية المنتظمة في جميع اجزاء المادة لكل من الكتلتين
    وبالتالي فإنه يوجد احتمال وإن كان دقيقا في كون الأرض مركز يقع عليه جذب شديد وينجذب اليه العالم ككل بكل ما فيه من مادة أو الموقع الذي فيه الشمس والمجرة كتجمع أكبر كتلة مقارنة ببقية المجرات والتجمعات السديمية في الكون وحتى الآن لا يمكن القطع بكتلة الكون من حولنا حيث يوجد كم كبير من مادة وطاقة الكون من حولنا لم يتم اكتشافه والمكتشف القليل من الكون ما زلنا في طريقنا لمعرفة خصائصه فمثلا يناقش بعض الباحثون في أمريكا طبيعة العلاقة بين ثقبين أسودين هي يدوران فقط أم ينجذبان فقط أم يدوران وينجذبان أم غير هذا وما الذي يحدث لو التحما سويا
    ومما سبق نخلص الى السبب الذي دعى البعض بالقول بنسبية كل شيء وأن كوبرنيقوس نسب سرعة التغيرات الرصدية الفلكية الى حركة الارض وثبات الشمس والحقيقة أن كلاهما يدور حول نقطة تقع أقرب للشمس بنسبة كتلة الأرض الى كتلة الشمس وهذا ما يمكن الفلكيون اليوم من التنبؤ بدوران حول نجم ما من خلال رصد ارتعاشه والذي غالبا ما ينجم من دورانه في مدار ولا يكون في الغالب إلا بدوران جسم آخر معه حول نقطة مثل حركة اثنين على أرض جليدية ملساء ومسطحة تماما ويشد كل منهما الآخر ويرتكزان على قضيب رقيق وعمودي على ذلك السطح حيث يسمح لهما بالحركة السريعة وسنجد أن التقاءهما من خلال القدمين عن نقطة مع بعد أكبر بين مستوى أكتافهما وتشابك أيديهما يجعلهما يدوران حول محور يفصل بينهما تماما أي سيدور كل منهما حول الآخر
    وبذات الطريقة ومن خلال حساب معادلات تعتمد على تقدير بعد النجم يتم تحديد ابعاد المدار ومن خلال علاقة نيوتن أو كبلر يتم تحديد كتلة الكوكب في المقام التالي لتحديد السرعة


    ولما اكتشف فريق كندي حركة النجم حول الكوكب حيث يواجه النجم الكوكب بوجه واحد طوال الوقت مما يجعله أشبه بقمر تابع لكوكب وهو ما يسمى بالدوران المتزامن حيث يشبه التابع طائرة تدور حول الأرض فتواجه سطح الارض دائما بنفس الوجه طوال رحلة الدوران وبالتالي تم الحكم على النجم بأنه تابع للكوكب والكوكب يكبر المشترى 5 مرات والنجم يكبر الشمس بنسبة 40% وذلك من حيث الكتلة وأما الارض فيقدر صغر كتلتها مقارنة بالمشترى بنسبة 1 الى 318 تقريبا وهو بذلك أصغر 1000 مرة تقريبا من الشمس وعلى هذا فدوران الشمس والمشترى حول نقطة ثقل مشتركة بينهما سيكون مرة كل 11 الى 12 سنة وستقع اقرب 1000 مرة الى الشمس علما بأن المسافة أكبر 5.2 مرة من بعد الارض عن الشمس كما أن مدار النجم المذكور أصغر 100 مرة من الوحدة الفلكية ومدة الدوران حول الكوكب المجاور له هي 3.3 يوم وهو بهذا لا يتفق ومعادلة نيوتن بل يختلف بفروق كبيرة تصل الى قيمة عددية مقاربة لقيمة سرعة الضوء العددية
    ومن العجيب أن الفريق قال أن ذلك من باب سرقة الكوكب للزخم الزاوية للنجم حتى جعله يدور حوله وأن هذا قد يحدث بعد فترة كبيرة للأرض والقمر فنجد مركز الدوران صار أقرب للقمر ................................. بقية المقالة بعنوان : [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 3:58 pm